عندما بدأت ماري شيلي بكتابة روايتها الأيقونية «فرانكشتاين» قبل أكثر من قرنين، لم تكن تدرك أنها ستمنح الشاشة الفضية حياة جديدة، وفي ذكرى ميلادها، نستعرض كيف تحولت أسطورة الوحش من مجرد شخصية مرعبة إلى أيقونة ثقافية خالدة، تجولت في صالات العرض السينمائية على مر السنين
شهد عام 1931 نقطة تحول رئيسية مع إنتاج فيلم «فرانكشتاين» الذي أخرجه جيمس ويل، حيث قدم بوريس كارلوف أداءً مذهلاً، مما ساهم في تأسيس عصر أفلام الرعب الكلاسيكية، وفي العقود التالية، استغلت هوليود نجاح الشخصية، لتظهر في أفلام المواجهات المشتركة مع وحوش أخرى، ولكنها أيضاً عادت إلى جذورها الأدبية مع فيلم «Mary Shelley's Frankenstein» عام 1994، الذي أبرز الجانب الإنساني للوحش، وفي العصر الحديث، استمرت السينما في إعادة صياغة الأسطورة بأساليب جديدة تتناسب مع مختلف الأجيال