تعدّ رحلة شيرين عبد الوهاب في استعادة هويتها الجسدية مثالاً ملهمًا للكثيرين، حيث تعكس حالتها النفسية من خلال فقدان الوزن المذهل الذي حققته، وهو ما أثار تساؤلات عديدة بين الجماهير بعد ظهورها الأخير بوزن مثالي ورشاقة ملحوظة، وقد أوضح طبيبها الخاص تفاصيل الخطة العلاجية والغذائية التي اتبعتها، نافياً الشائعات حول خضوعها لأي عمليات جراحية.
في ظل الشائعات التي انتشرت حول خضوعها لجراحة تكميم معدة، خرج الدكتور محمود مصطفى العفيفي ليؤكد أن شيرين قد اختارت طرقاً طبيعية لاستعادة قوامها، حيث كان التعاون مع الفنان أحمد سعد له دور محوري في هذا التحول، إذ ساعدها في اختيار الطبيب المناسب وشاركها تجارب أصدقائه الناجحة في فقدان الوزن، مما منحها الثقة للاستمرار في رحلتها داخل بلدها، واستندت الاستراتيجية الطبية على نظام غذائي متوازن وممارسة رياضة المشي، وهو ما ساهم في تحقيق نتائج مبهرة خلال فترة قصيرة.