في عام 2026، يحتفل العالم بمئوية ميلاد الفنان المصري الكبير رشدي أباظة، الذي يعتبر واحدًا من أبرز نجوم السينما المصرية، حيث استطاع أن يتحول من شاب دخل عالم التمثيل بالصدفة إلى نجم ساطع يمتلك مدرسة فنية خاصة.
تكمن بداية مسيرة أباظة في لحظة صدفة، عندما التقى بالمخرج كمال بركات في إحدى صالات البلياردو عام 1948، ليكتشف موهبته ويشجعه على دخول عالم السينما، ورغم أن أول أفلامه «المليونيرة الصغيرة» لم يحقق النجاح المتوقع، إلا أن رحلته الفنية بدأت تتشكل مع مرور السنوات من خلال مجموعة من الأعمال التي ساعدته على إثبات نفسه.
لم يكن أباظة مجرد ممثل عابر، بل استطاع أن يقدم نحو 170 فيلمًا، حيث تنوعت أدواره بين الكوميديا والدراما والرومانسية، وقد ارتبط اسمه بأعمال خالدة مثل «ملاك وشيطان» و«الزوجة 13»، ليصبح أحد رموز السينما المصرية التي لا تنسى.