تتجلى روح الإبداع في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، حيث أسدل الستار على دورته الثالثة والثلاثين، تاركًا وراءه أسئلة حيوية حول مستقبل المسرح، وحيث يبقى السؤال الأهم: إلى أين يمكن أن يذهب المسرح؟
تحت رئاسة الدكتور سامح مهران، لم تقتصر فعاليات الدورة على العروض المسرحية، بل قدمت رحلة فكرية وثقافية شاملة، إذ تحولت المسارح إلى فضاء للحوار والتبادل الثقافي، مع مشاركة تجارب مسرحية من مختلف أنحاء العالم، مما يعكس الرغبة المشتركة في البحث عن لغة جديدة للمسرح.
خلال ستة أيام من النقاشات والجلسات الفكرية، تم تناول قضايا التجريب المسرحي وعلاقته بالتغيرات العالمية، بينما كانت ورش العمل تعيد إحياء أساسيات الفن المسرحي، كالجسد والصوت، مما يعكس الجهد المبذول للحفاظ على استمرارية المسرح في عالم سريع التغير.
بينما كانت النقاشات تدور حول مستقبل المسرح، كانت الفعاليات تهدف إلى جعل المهرجان مختبرًا للأفكار، محققة توازنًا بين الماضي والحاضر في عالم مليء بالتحديات.