الأحد، 30 أغسطس 2026

سينما نجيب محفوظ.. إمبراطور الرواية وصانع العصر الذهبي للحارة المصرية

سينما نجيب محفوظ.. إمبراطور الرواية وصانع العصر الذهبي للحارة المصرية

في ذكرى وفاته، نستذكر الأديب العالمي الراحل نجيب محفوظ الذي ترك بصمة خالدة في الأدب والسينما، فقد كانت رواياته مرايا تعكس الروح المصرية والعربية، وبدون شك، أعاد تشكيل الوجدان الفني للدراما العربية، تاركًا إرثًا من الأعمال التي تعكس تفرد شخصيات الحارة المصرية.

لم يكن نجيب محفوظ مجرد روائي، بل كان سيناريست محترفًا، حيث أبدع نصوصًا لأفلام تعد من أيقونات السينما المصرية، مثل فيلم «جعلوني مجرما» و«الفتوة»، حيث امتلك عينًا سينمائية جعلت حواراته تنساب بسلاسة على ألسنة الممثلين، مما جعل أعماله جسرًا بين الأدب والسينما.

عندما تم تحويل رواياته إلى الشاشة، ظهرت سينما جديدة سميت بسينما الواقعية، وبرزت شخصياته في أعمال خالدة، حيث لعب الفنان يحيى شاهين دور السيد أحمد عبد الجواد، بينما تألقت شادية في «اللص والكلاب»، مما جعل الحارة رمزًا للصراع الأزلي بين العدالة والقدر.

مع تطور التليفزيون، انتقلت أعمال محفوظ إلى البيوت العربية، حيث أسهمت مسلسلات مثل «لن أعيش في جلباب أبي» و«حديث الصباح والمساء» في تعزيز مكانته في الذاكرة الجماهيرية، ليظل اسمه محفورًا في قلوب وعقول الملايين.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.