تُعد سيمون واحدة من أبرز الأيقونات الفنية التي تركت بصمتها في عالم الغناء منذ ظهورها، حيث قدمت نبرة مميزة وكلمات تمردت على المألوف، ما جعلها تتفرد بأسلوبها الخاص، وفي أحدث إصداراتها، تُبرز أغنيتها "متفائلة" روح التفاؤل رغم التحديات التي تواجهها، حيث تمزج بين العربية والإنجليزية بطريقة عصرية وجذابة، لتؤكد أن الإبداع يمكن أن ينشأ من الفوضى.
تبدأ أغنية "متفائلة" من واقع يفتقر إلى المثالية، حيث تعترف سيمون بالتحديات التي تحاصر الإنسان، لكنها تُظهر كيف يمكن أن يكون التفاؤل رد فعل إيجابي على هذه الظروف الصعبة، وتعبر عن ذلك بجملة تعكس القوة الداخلية: "أنا لسه بردو متفائلة"، ما يجعل الأغنية تعبيرًا حقيقيًا عن الأمل رغم كل ما يحيط بنا من صعوبات، وبهذا الشكل، تنجح سيمون في تقديم تجارب إنسانية تعكس الصراع الداخلي بين الأمل واليأس، مما يجعل من "متفائلة" عملًا فنيًا يستحق الاستماع.