في لحظة مؤثرة، عادت النجمة الكندية سيلين ديون إلى المسرح بعد غياب دام نحو ست سنوات، حيث عانت خلال تلك الفترة من متلازمة الشخص المتيبس، واحتضنها جمهور العاصمة الفرنسية باريس بحماس لا يوصف، في حفلها الأول الكامل الذي أقيم يوم السبت 12 سبتمبر في قاعة بلينيتود أرينا بمدينة نانتير، لتكون تلك الليلة بداية جديدة لمسيرتها الفنية بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الغناء المباشر.
مع بداية الحفل، لم تتمالك سيلين دموعها أثناء أدائها أغنية On Ne Change Pas، حيث شعرت بعمق تلك اللحظة، قبل أن تستعيد توازنها وتستمر في تقديم أجمل أغانيها أمام الجمهور الذي تفاعل بشغف معها، وقدمت خلال الحفل مجموعة من أشهر أغانيها مثل My Heart Will Go On وAll By Myself، مما أضفى على الحفل طابعًا احتفاليًا مميزًا، كما أكدت سيلين أنها تغني من أجل محبيها ومن أجل نفسها، معبرة عن امتنانها العميق لدعمهم المستمر خلال فترة غيابها، في حين تستعد لإحياء 26 حفلاً غنائيًا في باريس تمتد حتى عام 2027، لتكون تلك العودة بمثابة حدث ينتظره جمهورها حول العالم.