تجسد قصة الحب بين الفنانة سميحة أيوب والفنان محمود مرسي واحدة من أروع الحكايات في تاريخ الفن المصري، إذ جمعت بين اثنين من أبرز نجوم المسرح والدراما، وامتدت علاقتهما من الإعجاب إلى الزواج، ثم تحولت بعد الانفصال إلى صداقة واحترام متبادل.
تعود بداية القصة إلى لقاء عابر في باريس، حيث روت سميحة تفاصيل لقائها الأول بمحمود، موضحة أن الانجذاب لم يكن من النظرة الأولى، ورغم ذلك، ترك الشاب الوسيم انطباعًا قويًا في ذهنها، لتكتشف بعد سنوات أنه يتمتع بشخصية رائعة ومواقف وطنية تجعله يستحق الإعجاب.
بعد مرور الوقت، تطورت مشاعر سميحة نحو محمود، حيث اجتمعت به في عمل مشترك، لتبدأ بينهما قصة حب عميقة، ومع مرور الوقت، وجدت نفسها تعبر عن مشاعرها له، حتى جاء يوم طلب منه الزواج بشكل غير متوقع أثناء توصيلها له بعد زيارة أحد الأصدقاء، لتبدأ حياتهما المشتركة التي وصفتها سميحة بأنها من أجمل سنوات حياتها.
رغم انتهاء زواجهما، ظلت مشاعر الاحترام والصداقة قائمة بينهما، حيث اعتبرت سميحة أن أكثر ما ندمت عليه في حياتها هو طلاقها من محمود مرسي، فهو شخصية يصعب تعويضها، كما تناولت سميحة تواضع محمود في موقف حصل فيه على جائزة الدولة التقديرية، حيث كان يراها حقًا للفلاحين الذين يعملون بجد.