الجمعة، 18 سبتمبر 2026

سعيد شيمي يكشف كواليس "الطريق إلى إيلات"، الغوص كان سر الإبداع

2 دقائق قراءة
سعيد شيمي يكشف كواليس "الطريق إلى إيلات"، الغوص كان سر الإبداع

في رحلة فريدة من نوعها، أطل علينا مدير التصوير السينمائي المبدع، سعيد شيمي، ليشاركنا كواليس فيلم "الطريق إلى إيلات"، حيث وصفها بأنها كانت محطة بارزة في مسيرته الفنية، فاستعداده لم يكن عاديًا، بل تعلم الغوص خصيصًا لتصوير مشاهد تحت الماء بكفاءة عالية، ولم يكتفِ بذلك بل جرب تصوير عدد من الأفلام تحت الماء ليكون أكثر إلمامًا بتقنيات التصوير في الأعماق، فالتصوير تحت الماء أصعب بكثير من أي تجربة سابقة خاضها، مثل "جزيرة الشيطان" و"جحيم تحت الماء".

ويتابع شيمي، في تصريحاته المثيرة، قائلاً: "في عام 1990، انطلقت الفكرة وحصلت على الموافقة، إلا أنني واجهت تحديات كبيرة في تدبير ميزانية الفيلم، ورغم كل الصعوبات، بدأ كل شيء من جلسة في شقة أحد أصدقائي في منطقة روكسي، حيث كان من بين الحضور أحد أبطال المهمة الذي جسده الراحل نبيل الحلفاوي، وقد أسرنا بسرد تفاصيل المهمة، فحديثه عن آلية التنفس لأبطال المهمة كان مذهلاً، حيث كانت أجهزة التنفس تعمل على تحويل ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين نقي، وعندما سألته إذا كان ما يقوله حقيقيًا، أجابني بكل ثقة: "كل جملة قلتها حصلت"، ومنذ تلك اللحظة، قررت أن أعمل على صناعة هذا الفيلم حتى ظهر بهذه الصورة الرائعة.

محمد محمود
كاتب صحفي

محرر صحفي متخصص في تغطية الأخبار والتحليلات السياسية والاقتصادية المعمقة في منصة صعدة أونلاين.