تحل اليوم الثلاثاء ذكرى ميلاد الفنان الراحل عمرو محمد علي، الذي غادر عالمنا في أغسطس الماضي بعد صراع طويل مع مرض التصلب المتعدد، ليطوي الموت صفحة من أبرز وجوه الدراما المصرية الذين أسروا قلوب الجمهور منذ الصغر
بدأ مشواره الفني في منتصف الثمانينيات كطفل يحمل موهبة فذة وملامح جذابة، واستطاع في فترة قصيرة أن يضع لنفسه بصمة مميزة في أذهان المشاهدين، حيث تدرج في الأدوار بسلاسة ليصل إلى مرحلة الشباب ويقدم مجموعة من الأفلام الناجحة مثل سارق الفرح ومستر كاراتيه والعذراء والعقرب
امتدت نجاحاته إلى الشاشة الصغيرة من خلال مشاركاته في مسلسلات تركت أثرًا كبيرًا لدى الجمهور، ومن أبرزها حكايات مجنونة وحواء والتفاحة، ولا تزال شخصية "شقشق" التي جسدها في المسلسل الشهير أرابيسك أمام الفنان الراحل صلاح السعدني تظل علامة فارقة في مسيرته، حيث حققت له شهرة واسعة ومحبة جماهيرية استثنائية، قبل أن يختتم مشواره الفني عام 2006 بمشاركته في مسلسل حدائق الشيطان ويتوارى بعدها عن الأضواء بسبب مضاعفات المرض
عاش عمرو محمد علي سنواته الأخيرة بعيدًا عن الأضواء والكاميرات، محاربًا الآلام الناتجة عن مرض التصلب المتعدد الذي هاجمه فجأة، وقد عبر الراحل عن صعوبة تلك المواجهة، حيث قال: نمت وصحيت لقتني مريض، ومبقتش قادر اتحرك ولا حتى امسك المعلقة واكل زي زمان، المرض سيطر عليا وعلى كلامي وبقيت بنسى كتير
ترك عالمنا عن عمر يناهز 51 عامًا ووراءه رصيد فني صادق وذكرى طيبة في ذاكرة الدراما المصرية