تحل اليوم الثاني من سبتمبر، ذكرى رحيل الفنانة الكبيرة كوثر رمزي، التي انتقلت إلى رحمة الله عام 2018 عن عمر يناهز السابعة والثمانين، لتترك خلفها مسيرة فنية طويلة امتدت لأكثر من ستة عقود، تركت خلالها بصمة واضحة في مجالات السينما والمسرح والتلفزيون والإذاعة
وُلدت كوثر رمزي في 17 يونيو 1931، وهي ابنة الفنان إبراهيم محمد فوزي، خبير التراث المسرحي، وقد بدأت مشوارها الفني في الإذاعة قبل أن تنتقل إلى عالم السينما، حيث كان أول ظهور لها في فيلم "نداء الحب" عام 1954، ورغم أن العمل منحها دوراً مميزاً، إلا أن هويتها الفنية ترسخت لاحقاً من خلال أدوار الأم الشعبية، وقد تنوعت أعمالها لتشمل أكثر من سبعين فيلماً، ونحو مئة مسلسل تليفزيوني، بالإضافة إلى العديد من الأعمال المسرحية
خلال مسيرتها، نالت كوثر رمزي العديد من الجوائز والتكريمات، منها شهادة تقدير من الرئيس الراحل محمد أنور السادات، لكنها رحلت بعد معاناة مع مشاكل صحية، تاركة إرثاً فنياً غنياً بالأعمال التي لا تزال تُعرض حتى اليوم