الأربعاء، 26 أغسطس 2026

حب أنور وجدي وليلى فوزي: قصة عشق بدأت من أول نظرة واستمرت 10 سنوات

حب أنور وجدي وليلى فوزي: قصة عشق بدأت من أول نظرة واستمرت 10 سنوات

تجسد العديد من قصص الحب التي نشأت في عالم السينما واقعًا مؤلمًا، وتجسدت واحدة من أكثر هذه القصص درامية بين أنور وجدي وليلى فوزي، حيث بدأت حكايتهما في أربعينيات القرن الماضي، إذ كانت ليلى في السادسة عشرة من عمرها عندما التقت بأنور أثناء تصوير فيلم «من الجاني» عام 1944، ليصطدم والدها برغبة أنور في الزواج منها، مبررًا ذلك بصغر سنها واعتقاده بأن حياة أنور العاطفية لا تناسبها.

ورغم مرور السنوات وزواج ليلى من الفنان عزيز عثمان، وكذلك تجربة أنور مع ليلى مراد، إلا أن القدر جمع بينهما مجددًا عام 1954 أثناء تصوير فيلم «خطف مراتي»، ليعود الحب الذي لم يزل في قلوبهما، وفي تلك الأثناء كان أنور يعاني من مرض خطير، لكنه طلب من ليلى أن ترافقه في رحلة علاج إلى أوروبا، ليتم عقد قرانهما في القنصلية المصرية بباريس في 6 سبتمبر 1954، محققًا حلمه الذي انتظره طويلًا.

لكن رغم قصر فترة زواجهما، التي لم تتجاوز الأربعة أشهر، عاشت ليلى أجمل لحظات عمرها، حيث كانت بجوار أنور في محنته الصحية، لكن المرض كان أقوى من أحلامهما، لينتهي الحب المفجع بوفاة أنور في 14 مايو 1955، تاركًا ليلى تحمل عبء الذكريات المؤلمة.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.