في إطار فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست، طرحت الفنانة جيهان الشماشرجي قضية مهمة تتعلق بالصورة النمطية السلبية التي تلازم التعليم الفني في المجتمع المصري، حيث اعتبرت أن هذه النظرة تضع التعليم الفني في مرتبة أدنى، وكأنه خيار اضطراري للطلاب الذين لم يحققوا درجات عالية، مؤكدة على ضرورة إعادة التفكير في هذا المفهوم، وجعل التعليم الفني خيارًا مهنيًا مبنيًا على الموهبة والقدرات.
جيهان، التي كانت تتمنى لو عرفت عن مسارات التعليم المرتبطة بالحرف اليدوية منذ طفولتها، أعربت عن شغفها بصناعة الحلي، ولفتت إلى أهمية تغيير الصورة الذهنية عن التعليم الفني، مشددة على أنه يجب أن يكون التركيز على اكتشاف المهارات والميول وليس فقط الوصول إلى التعليم الجامعي، كما ربطت بين هذه القضية والتطور التكنولوجي، متسائلة عن مستقبل المهن اليدوية في ظل تصاعد الذكاء الاصطناعي، وسط نقاشات مثمرة خلال ندوة بعنوان "بين الكلاكيت والصنعة.. نظرة جديدة للتعليم الفني".