يحتفل عشاق السينما والروك اليوم، في 28 أغسطس، بعيد ميلاد أيقونة الكوميديا العفوية جاك بلاك، الذي استطاع تجاوز الأزمات النفسية والتغلب على تحديات الإدمان، ليصبح واحداً من أبرز نجوم هوليوود وجوائز الجرامي، حيث كسر جميع القواعد التقليدية للنجومية ليجمع بين سحر التمثيل وجنون الموسيقى.
ولد جاك بلاك، واسمه الحقيقي توماس جاكوب بلاك، في كاليفورنيا لأبوين يعملان في مجال هندسة الأقمار الصناعية، ورغم طفولته المتمردة ومعاناته من الإدمان، إلا أنه أوجد مخرجه من خلال الفن، حيث انضم إلى فرقة مسرحية أسسها تيم روبنز، ليبدأ رحلة تحوله من شاب ضائع إلى عملاق سينمائي.
رغم بداياته المتواضعة في التسعينيات، إلا أن الانطلاقة الحقيقية جاءت عام 2003 من خلال فيلم "مدرسة الروك"، الذي حقق نجاحاً ساحقاً وأصبح علامة فارقة في مسيرته، حيث جسد شخصية ديوي فين، المعلم الذي يحول فصل من الأطفال إلى فرقة روك أسطورية، مما جعله نجماً لامعاً في عالم السينما.
لم يقتصر نجاح بلاك على الكوميديا، بل استطاع أيضاً اقتحام عالم الرسوم المتحركة، حيث قدم أداءً صوتياً مميزاً لشخصية باوزر في فيلم "سوبر ماريو بروس"، الذي حقق إيرادات قياسية تجاوزت مليار دولار، بالإضافة إلى إنجازاته في سلسلة "كونغ فو باندا" وأفلام أخرى حققت نجاحاً مذهلاً في شباك التذاكر.
استمر جاك بلاك في إبهار جمهوره بموهبته المتعددة، حيث أظهر عبقريته في عالم الموسيقى، وقاد فرقته الموسيقية الكوميدية، مما جعله واحداً من أكثر النجوم تأثيراً في صناعة الترفيه.