تستمر أزمة تسريب نسخة عالية الجودة من فيلم Mutiny للنجم العالمي جيسون ستاثام في إثارة الجدل، حيث حمّل عدد من موزعي ومشتري الفيلم هذا التسريب المبكر مسؤولية تراجع إيراداته في شباك التذاكر، مطالبين شركة أمازون بتعويضات عن الخسائر التي تكبدوها.
وبحسب ما ذكره موقع Deadline، فإن الغضب الذي اجتاح المشترين بعد تسريب نسخة كاملة بدقة 4K قبل طرح الفيلم في دور العرض قد هدأ نسبياً، إلا أن العديد منهم لا يزالون يشعرون بالإحباط، ويأملون في اتخاذ أمازون خطوات لتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم.
فيلم Mutiny الذي بلغ إنتاجه نحو 50 مليون دولار، شهد انطلاقة ضعيفة في شباك التذاكر، إذ لم تتجاوز إيراداته في الولايات المتحدة 8 ملايين دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، بينما حقق أقل من 500 ألف دولار في المملكة المتحدة، ليصل إجمالي حصيلته العالمية حتى الآن إلى نحو 16 مليون دولار فقط.
وأشار التقرير إلى أن هناك عدة عوامل قد تكون وراء هذا الأداء غير المتوقع، بما في ذلك المنافسة القوية مع فيلمي Spider-Man: Brand New Day وThe Odyssey، بالإضافة إلى احتمال عدم تفاعل جمهور جيسون ستاثام مع الفيلم بشكل متوقع، فضلاً عن تأثير القرصنة الإلكترونية.
وأكد موقع TorrentFreak المتخصص في متابعة القرصنة الرقمية أن فيلم Mutiny تصدر قائمة أكثر الأفلام تعرضًا للقرصنة خلال الأسبوع الجاري، بعدما انتشرت نسخه كاملة وعالية الجودة عبر مواقع الإنترنت.
وتعليقاً على ذلك، قال أحد المقربين من العمل: "من النادر أن تتسرب نسخة عالية الجودة كاملة لفيلم قبل عرضه بهذا الشكل، فعادة ما تكون النسخ المسربة مصورة داخل دور السينما وبجودة منخفضة، مما جعل نتائج شباك التذاكر صادمة، خاصة أن التوقعات كانت تشير إلى أداء قريب من أنجح أفلام جيسون ستاثام."
وأضاف أحد موزعي الفيلم: "لا يمكن الجزم بحجم الخسائر الناتجة عن التسريب، لكن من المستحيل تجاهل تأثيره على الإيرادات، خصوصاً مع انتشار النسخة عالميًا، بينما تواصل شركة Lionsgate جهودها لحذف النسخ المقرصنة من الإنترنت."