في مثل هذا اليوم من عام 1972، فقدت السينما المصرية واحدة من أبرز نجماتها، إنها الفنانة آمال زايد، التي ولدت في 27 سبتمبر 1910، ورحلت عن عالمنا في 23 سبتمبر، تاركة وراءها إرثًا فنيًا لا يُنسى، حيث ارتبط اسمها بأدوار الأم التي جسدتها بإبداع، لتبقى حاضرة في قلوب عشاق الفن المصري على مر السنين.
بدأت آمال مسيرتها الفنية في عام 1937، حيث ظهرت في فيلم "سلامة في خير" مع نجيب الريحاني، ومنذ ذلك الحين تدرجت في أدوارها بين الصغيرة والثانوية، ولكنها قررت اعتزال الفن في عام 1944، لتعود من جديد في عام 1959، حيث كانت عودتها بمثابة انطلاقة جديدة لمشوارها، إذ بدأت في تلقي أدوار أكثر قوة، لتصبح رمزًا للأم في السينما، وقد شاركت في 32 مسرحية وعملت في الإذاعة، واستمرت في تقديم أعمالها حتى وفاتها.