توفيت المغنية الراحلة دوللي بارتون، التي تعد واحدة من أبرز الشخصيات في الولايات المتحدة، حيث اختارت طوال مسيرتها الابتعاد عن السياسة الحزبية، رغم تلقيها العديد من العروض والأسئلة حول إمكانية دخولها هذا المجال
وفي عام 1999، خلال ظهورها في برنامج Prime Time Country!، وُجهت إليها سؤال من أحد الجمهور حول ترشحها لمنصب سياسي، فردت بذكاء قائلة إنها أقرب إلى الدبلوماسي، الذي يعرف كيف يخبرك بأن تذهب إلى الجحيم بطريقة تجعلك تتطلع إلى الرحلة، كما كان قرارها مرتبطًا برغبتها في الحفاظ على علاقتها بجمهورها المتنوع، حيث كانت تحظى بمعجبين من الجمهوريين والديمقراطيين
على الرغم من ابتعادها عن السياسة، لم تكن بارتون بلا مواقف اجتماعية، حيث استطاعت الوصول إلى شرائح مختلفة من المجتمع الأمريكي، وبحسب استطلاع حديث، حصلت على نسبة تأييد صافي بلغت 65%، متفوقة على العديد من الشخصيات الأمريكية البارزة، كما رفضت الحصول على وسام الحرية الرئاسي من رئيسين أمريكيين، مشيرة إلى رغبتها في عدم إظهار تفضيل أحدهما على الآخر
نجحت بارتون في جمع المختلفين حولها، مما جعلها واحدة من الشخصيات النادرة القادرة على تجاوز الانقسامات السياسية في المجتمع الأمريكي، حسبما أشارت أستاذة الأنثروبولوجيا سارة فيليبس