في تصريحات جريئة، كشف رشدى أباظة عن جزء غامض من حياته، حيث أشار إلى أنه كان يعتقد في بداياته الفنية أن تناول الكحوليات يعد جزءاً من مظهر "الرجل القوي"، متأثراً بنجوم السينما العالمية، لتتحول هذه العادة فيما بعد إلى رفيق خادع رافقه لفترة طويلة.
وصف أباظة صراعه مع الإدمان بأنه أصعب معاركه، موضحاً أن الكحول سرق منه جزءاً كبيراً من صحته وعطائه الفني، حيث يعيش الفنان لحظات من السعادة الوهمية، بينما يواجه في الواقع ضغوطات نفسية خانقة، كما أكد أنه رغم محاولاته المتعددة للتوقف عن الشرب، كانت ضغوط الحياة تعيد له هذه العادة، مقدماً نصيحة للشباب بضرورة الابتعاد عن تناول الكحول للحفاظ على صحتهم.