تحل اليوم، الثاني من سبتمبر، ذكرى رحيل الفنان الكبير أحمد علام، الذي ترك بصمة واضحة في عالم الفن منذ رحيله عام 1962، حيث كانت مسيرته الفنية حافلة بالعطاء، امتدت لعقود بين المسرح والسينما
وُلد أحمد محمد مصطفى علام في سندبيس بمركز القناطر الخيرية، وعُرف بالتزامه الفني، حيث بدأ حياته كموظف في وزارة الحقانية، قبل أن ينضم إلى فرقة عبد الرحمن رشدي عام 1923، وتوالت إنجازاته الفنية بعد انضمامه إلى عدة فرق مسرحية، وأسهم في تأسيس اتحاد الممثلين، الذي استمر لفترة قصيرة، وكان له دور مؤثر في تطوير المسرح المصري، ورغم إصابته في عينيه، إلا أن إرادته لم تنكسر، واستمر في العمل كمدرب ومخرج، ليصبح أحد أبرز الشخصيات في عالم الفن المصري