اليوم، السبت 26 سبتمبر 2026، يشهد الفلكيون حدثًا مثيرًا يتمثل في تقابل كوكب نبتون مع الشمس، مما يوفر فرصة فريدة لمحاولة رصد هذا الكوكب الأزرق البعيد عبر التلسكوبات، ورغم أنه يبقى خافتًا للغاية ولا يمكن رؤيته بالعين المجردة، إلا أن لحظة التقابل تعتبر من أفضل الأوقات لرصد هذا الجرم السماوي.
وحسب ما أوضحته الجمعية الفلكية بجدة، فإن نبتون يتواجد حاليًا في منطقة كوكبة الحوت، حيث يكون في وضع مقابل للشمس تقريبًا، مما يجعله مرئيًا خلال معظم ساعات الليل، ويصل لأعلى نقطة له في السماء قرب منتصف الليل المحلي، مما يجعله في وضع مناسب للرصد بعيدًا عن وهج الأفق، ويختلف توقيت الشروق والارتفاع الأقصى والغروب حسب موقع الراصد على سطح الأرض.