تاريخ طويل من العلاقات الوطيدة يجمع بين مصر والمملكة العربية السعودية، حيث تواصلت التفاهمات العميقة رغم التحديات المتزايدة في المنطقة، مما أسفر عن شراكة استراتيجية تعود بالنفع على شعبي البلدين، وتدعم القضايا العربية بشكل عام.
تعتبر العلاقات المصرية السعودية نموذجًا يحتذى به في التعاون بين الدول العربية، حيث تمثل القاهرة والرياض جناحي الأمة العربية في مواجهة الأزمات الإقليمية والدولية، وتستند هذه العلاقات إلى أسس تاريخية عميقة، بدءًا من عهد الملك عبد العزيز الذي وضع حجر الأساس لتلك الروابط القوية.