أكد الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، أن الحكومة تعمل على وضع عدة سيناريوهات حتى عام 2030، مشيراً إلى أن السيناريو الأسوأ الذي يمكن أن يتخذه هو استمرار الحرب والأوضاع المتوترة في المنطقة، وذلك خلال مؤتمر صحفى عُقد مؤخراً.
وأضاف مدبولى أن الحكومة تضع سقفاً للدين الخارجي، مع تحديد أهداف سنوية لتقليل هذا الدين، حيث شهدت السنوات الثلاث الماضية انخفاضاً ملحوظاً قدره 6.5 مليار دولار، مما يعكس الجهود المبذولة لتحسين الوضع الاقتصادي للبلاد.