اعتبر زون أحمد خان، الباحث في معهد الحزام والطريق بجامعة تسينجهوا، أن اللقاء الذي جمع بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جين بينغ يمثل محطة جديدة في مسار العلاقات بين البلدين، حيث أشار إلى أن هذه العلاقات تطورت عبر عقود من التعاون الاستراتيجي إلى شراكة اقتصادية متكاملة تتمحور حول التصنيع ونقل التكنولوجيا، مما يعكس نموذجًا بارزًا للصداقة بين الدول النامية.
أوضح زون أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بجمهورية الصين الشعبية، وأن هذا القرار التاريخي اتخذ في وقت كان فيه الاعتراف بالصين خيارًا مكلفًا، مما يعكس رؤية القاهرة لأهمية بناء علاقات مع بكين، حيث تم الانتقال إلى مستوى تعاون استراتيجي شامل في عام 1999، وتأكيد الشراكة الاستراتيجية في 2014، مما أرسى أسسًا قوية للعلاقات بين البلدين.