تُقيم المساجد الكبرى في مصر اليوم صلاة الخسوف بعد صلاة الفجر، وفقًا لما أعلنته وزارة الأوقاف، حيث تعد صلاة الخسوف شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، شُرعت عند حدوث آيات كونية كخسوف القمر، لتكون تذكيرًا بقدرة الله تعالى وعظمته، ودعوةً للتوبة والإنابة والرجوع إليه.
وقد وضح النبي محمد صلى الله عليه وسلم كيفية أداء هذه الصلاة، مشيرًا إلى الأدعية والصدقات والاستغفار المرتبطة بها، مؤكدًا أن هذه الظواهر الطبيعية ليست مرتبطة بموت أو حياة أحد، بل هي آيات ربانية تستوجب التأمل والخشوع، أما عن كيفية أداء صلاة الخسوف، فيفضل أداؤها جماعة في المسجد، ويمكن للمفرد أداؤها في بيته عند تعذر الحضور، وهي صلاة جهرية تتكون من ركعتين، وكل ركعة تشمل ركوعين، حيث ينوي المصلي أداء ركعتين ويقرأ الفاتحة وسورة مع كل ركعة، مع ضرورة إطالة القراءة قبل الركوع الأول.