أصدر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عددًا جديدًا من مجلته الدورية "آفاق اقتصادية معاصرة"، حيث تناول التحولات السريعة التي يشهدها النظام التجاري العالمي، وما تتيحه من فرص جديدة للاقتصادات الناشئة، بما فيها مصر، للتمركز داخل سلاسل القيمة والإمداد العالمية.
وأوضح العدد أن العالم يشهد تغييرات في فلسفة التجارة الدولية، حيث لم تعد القرارات تعتمد فقط على تقليل التكاليف، بل أصبحت تأخذ في الاعتبار مرونة سلاسل الإمداد والأمن الاقتصادي، إضافة إلى تأمين مصادر الطاقة والتكنولوجيا، مما يفتح المجال أمام مصر لجذب استثمارات جديدة.
استعرض العدد تجارب دولية مثل فيتنام والهند، حيث أكدت التجربتان على أهمية القدرة على الاستفادة من إعادة تشكيل خريطة التجارة العالمية، وقدمت فيتنام نموذجًا ناجحًا في الاندماج السريع في سلاسل القيمة العالمية، بينما تبنت الهند سياسة تجارية تربط الانفتاح بالأهداف الاقتصادية.
في هذا السياق، أكد العدد على أن الموقع الجغرافي لمصر، وقربها من الأسواق الأوروبية والعربية والأفريقية، يمنحها فرصًا كبيرة للاستفادة من هذه التحولات، مشيرًا إلى ضرورة التركيز على جذب الاستثمارات المرتبطة بالتصدير وزيادة المكون المحلي، لتحقيق أقصى استفادة من هذه الفرص.