هنأ فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه، كما تقدم بالتهنئة للأمة العربية والإسلامية بمناسبة هذه الذكرى العظيمة، مشيداً بدور رسالته الإلهية في بناء حضارة الإنسان على مبادئ العدل والحرية والمساواة.
خلال كلمته في الاحتفال الذي أقيم بالعاصمة الجديدة، أشار شيخ الأزهر إلى مرور خمسة عشر قرناً على ميلاد رسول الإنسانية، مؤكداً أن العالم لا يزال يستمد النور من تعاليمه، حيث كانت البشرية في حاجة ماسة لثقافة جديدة تنهي الطغيان وتؤسس لنظام جديد مبني على التوحيد.
ولفت فضيلته النظر إلى أن الحرب في الإسلام تعد من الضرورات التي يجب تجنبها، موضحاً أن النور المحمدي ظهر في زمن كانت فيه الحضارتان المتصارعتان تحكمان العالم، وأكد أن الإسلام وضع قواعد إنسانية للحرب وصيانة حقوق الضعفاء، مستشهداً بآيات قرآنية تبرز عظمة أخلاق النبي محمد كقيمة مميزة يجب أن يتبعها البشر.