تتجه أنظار العالم نحو القاهرة مع الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر، والتي تتزامن مع احتفالات الذكرى السبعين لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، حيث تعتبر هذه الزيارة الثانية له منذ عام 2016، مما يعكس عمق العلاقات بين أقدم حضارتين.
وسائل الإعلام الدولية سلطت الضوء على التطور السريع في التعاون بين مصر والصين، ووصفت العلاقات الحالية بأنها في أفضل حالاتها، مما يعكس شراكة متينة تدعم تطلعات دول الجنوب العالمي، كما اعتبرت شبكة التليفزيون الصيني المركزي أن التعاون المصري الصيني يمثل بداية جديدة لدول الجنوب، مشيدة بالمكانة الجيوسياسية لمصر كبوابة استراتيجية لمبادرة الحزام والطريق.
من جانبها، تحدثت منصة "اقتصاد الشرق - بلومبرج" عن حجم التبادل التجاري والطموحات الكبيرة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بينما أكدت وكالة أنباء "شينخوا" على الروابط الحضارية العميقة بين البلدين، مشيرة إلى أهمية هذه الزيارة في دعم التعاون السياسي والاقتصادي وتعزيز العلاقات الإنسانية.