في كل ركن من أركان العالم، يزدهر حلم كرة القدم الجديد الذي يمتد جذوره إلى قلب النيل، ليؤكد أن ال DNA المصري الفرعوني يتجاوز الحدود ويشعل شغف الكرة أينما حل.
تماشيًا مع رؤية القيادة السياسية والتوجيهات الرئاسية للرئيس عبد الفتاح السيسي، نفتح هذا الملف الخاص لاستكشاف "طيور مصر المهاجرة" في مختلف الدوريات والأكاديميات العالمية، لنأخذكم في رحلة استكشافية أسبوعية نبرز فيها مواهب مزدوجي الجنسية، لنرصد إمكانياتهم بالأرقام والتحليل، ونتناول فرص انضمامهم لكتيبة الفراعنة، حرصًا على تقديم رؤية شاملة تدعم مستقبل الكرة المصرية.
يعتبر النجم الصاعد ريان أبو الناي، لاعب وسط باريس سان جيرمان الفرنسي، من أبرز المواهب المصرية التي تنشط في أوروبا، فهو يحمل ثلاث جنسيات، مما يفتح له أبواب تمثيل أكثر من منتخب، مما يجعله محط أنظار عدة اتحادات كروية تسعى لضم هذه الموهبة الصاعدة.
صاحب الـ17 عامًا، وُلد في مايو 2007، يُعد من الأوراق الرابحة في باريس سان جيرمان، حيث يجيد اللعب في مركز لاعب الوسط الهجومي، وقد خطف الأنظار بفضل مهاراته الفنية العالية وتطوره السريع في صناعة اللعب.
وحرص المدرب الإسباني لويس إنريكي على تصعيده للتدريب مع الفريق الأول، مما يدل على الثقة الكبيرة في قدراته، ويعزز من قيمته في سوق المواهب الشابة.
تمنح الجنسيات الثلاث لريان مرونة في تحديد وجهته الدولية، مما يفتح باب المنافسة بين الاتحادات الكروية للظفر بخدماته، خاصة مع استراتيجيات كرة القدم الحديثة التي تركز على اكتشاف المواهب مزدوجة الجنسية.
من المتوقع أن نشهد تحركات جادة لحسم ملفه الدولي قبل مشاركته الرسمية الأولى مع الكبار، مما يجعل الأيام القادمة حاسمة لمستقبله الكروي.