تتطرق دار الإفتاء عبر حملتها المتميزة إلى العديد من القضايا المهمة، ومن بينها حكم العمل في سايبر يتضمن ألعابًا ترفيهية، حيث تشهد هذه الحملة تفاعلًا واسعًا من قبل الجمهور، وذلك من خلال مقالات لكبار الكتاب التي تنشر في الصحف والمواقع، إضافة إلى مشاركات نشطة على منصات التواصل الاجتماعي، كل ذلك بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة التي ترسخت في عقول البعض.
تنص الفتوى على أنه إذا كان المشروع خاليًا من المحرمات الشرعية، مثل الألعاب والمحتوى الذي يحتوي على عورات أو يدعو للرذيلة، مع الالتزام بعدم إلهاء الزوار عن واجباتهم الدينية، فإن العمل في هذا السايبر يكون جائزًا، أما في حال وجود محرمات، فإن المشاركة فيه تُعتبر تعاونًا على الإثم، مما يتطلب من المسلم وعيًا تجاه اختياراته.