الخميس، 03 سبتمبر 2026

خبراء مصريون يشيدون بمقترح الرئيس شي جينبينج لمبادرة الحضارة العالمية

خبراء مصريون يشيدون بمقترح الرئيس شي جينبينج لمبادرة الحضارة العالمية

أشاد عدد من الخبراء المصريين والصينيين بمبادرة الحضارة العالمية التي اقترحها الرئيس شي جينبينج، موضحين أنها تمثل إطاراً مهماً لتعزيز التفاهم بين شعوب العالم، مع التركيز على احترام التنوع الثقافي ودعم السلام والتنمية.

في تقرير لصحيفة تشاينا ديلي الصينية، أشار شو مين، القنصل العام الصيني في الإسكندرية، إلى أن المبادرة تعتبر "منفعة عامة دولية" تقدمها الصين، وهي ملك للعالم بأسره، كما أنها تستند إلى الإيمان بأن تنوع الحضارات يعد مصدر قوة للبشرية، وأن الحوار والتعلم المتبادل هما السبيل لبناء مجتمع يسوده السلام والازدهار.

كما أضاف محمد السوداني، نائب عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، أن المبادرة تحمل رؤية إنسانية فريدة تشجع على التعلم المتبادل وتعزز التعاون بين الحضارات، مشيراً إلى أن العلاقات المصرية-الصينية لا تقتصر على التعاون السياسي أو الاقتصادي، بل تمتد لتشمل الحوار الحضاري والتبادل الثقافي، بدءاً من طريق الحرير القديم وصولاً إلى مبادرة الحزام والطريق.

وفي السياق نفسه، أكدت سحر عبد العزيز، أستاذة التاريخ والحضارة الإسلامية بجامعة الإسكندرية، أن رؤية قادة البلدين تتقارب حول أهمية الحضارات المتنوعة كركيزة للسلام والتفاهم، مشيرة إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أكد في مناسبات متعددة على أهمية التفاعل بين الحضارات بدلاً من المواجهة.

من جهته، أشار أحمد حمدي، المدير التنفيذي لمكتب العلاقات الدولية بجامعة الإسكندرية، إلى أن المبادرة تقدم رؤية عملية لتعزيز الاستقرار العالمي، حيث اعتمدت الأمم المتحدة قراراً أعلنت فيه العاشر من يونيو يوماً دولياً للحوار بين الحضارات، وهو ما يعكس الإجماع الدولي المتزايد على ضرورة الحوار الثقافي لتحقيق السلام والتنمية المشتركة.

ولفت أحمد منصور، مدير مركز دراسات الخط العربي في مكتبة الإسكندرية، إلى أن الحضارتين المصرية والصينية من أقدم الحضارات المستمرة في العالم، وأنهما كانتا متصلتين منذ القدم عبر طريق الحرير، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثقافي والاستراتيجي.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.