في أجواء مليئة بالتفاؤل والأمل، ترأس خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في جدة، حيث بدأ الجلسة بتوجيه الشكر لله سبحانه وتعالى على النعم العظيمة التي أنعم بها على المملكة، مؤكدًا على أهمية خدمة بيت الله الحرام ومسجد رسوله صلى الله عليه وسلم، كما أعرب عن تطلعاته لنجاحات جديدة مع اقتراب الاحتفال باليوم الوطني السعودي.
وقد أثنى خادم الحرمين الشريفين على جهود القطاعات العسكرية والأمنية، مشيدًا بأبطالها الذين يضحون بجهودهم في الدفاع عن الوطن، في حين ندد بمحاولة ميليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة، معتبرًا ذلك اعتداءً على حرمة المقدسات، مما أثار استنكارًا دوليًا واسعًا. كما تناول المجلس نتائج زيارة ولي العهد إلى جمهورية مصر العربية، مشيرًا إلى العلاقات الأخوية القوية بين البلدين، وضرورة تعزيز التعاون الثنائي لمصلحة الشعبين.
واستعرض المجلس عدة مواضيع، منها أهمية الالتزام بالقانون الدولي، والتأكيد على حرية الملاحة، كما ناقش مخرجات مؤتمرات دولية استضافتها المملكة، مُبرزًا نجاح قمة الرياض العالمية للتقنية الحيوية الطبية، وتدشين شركة سير الوطنية للسيارات كخطوة نحو تحقيق رؤية السعودية 2030.