في تطورات مأساوية إثر الفيضانات الجارفة التي اجتاحت نيبال، ارتفعت حصيلة القتلى إلى 579 شخصًا، بينما سجلت السلطات المحلية 1924 مفقودًا، حيث استأنفت فرق البحث والإنقاذ عملياتها بعد توقف قصير بسبب مخاوف من فيضانات جديدة، وذلك في منطقة الهيمالايا، والتي تشهد أوقاتًا عصيبة وسط تحذيرات من تفاقم الأزمة الإنسانية.
وأسفرت الكارثة عن مقتل خمسة أشخاص آخرين في منطقة التبت الصينية، بينما لا يزال أكثر من 2400 شخص في عداد المفقودين على الجانبين، حيث تشارك أكثر من 14829 من أفراد قوات الأمن في جهود البحث، مدعومين بطائرات مسيرة ومروحيات للوصول إلى المناطق النائية. ومع تزايد المخاطر، أطلقت اليونيسف نداءً إنسانيًا عاجلًا لمساعدة 17 ألف طفل متضرر من الفيضانات، وذلك في ظل تدمير 18 مدرسة واحتياج آلاف الناجين للمساعدات الأساسية.