كشفت وثائق استقصائية نشرها موقع "ذي إنترسبت" عن استغلال الولايات المتحدة للطيران المدني لنقل شحنات عسكرية متجهة إلى إسرائيل، حيث تم نقل 2761 شحنة عبر رحلات تجارية لشركة "يونايتد إيرلاينز". وأكد التقرير أن هذه الشحنات تم نقلها بالتزامن مع العمليات العسكرية في غزة ولبنان، بعد فترة من التوقف بسبب التصعيد مع إيران.
وأظهر التحقيق أن الشحنات تضمنت قطع غيار لمقاتلات "إف-35" ومروحيات حربية، بالإضافة إلى معدات عسكرية أخرى. وقد استفادت شركة "إلبيت سيستمز"، أكبر مصنع للأسلحة في إسرائيل، بشكل كبير، حيث استقبلت أكثر من 2000 شحنة بينما تم توزيع المتبقي على شركات أخرى مثل "لوكهيد مارتن" ووزارة الدفاع الإسرائيلية، ما يثير تساؤلات قانونية وأخلاقية حول دور الشركات المدنية في الصفقات العسكرية.