الإثنين، 31 أغسطس 2026

تطور التعاون العلمي بين مصر والصين: 10 سنوات من الإنجازات والمشاريع

تطور التعاون العلمي بين مصر والصين: 10 سنوات من الإنجازات والمشاريع

شهدت العلاقات المصرية الصينية تطورًا ملحوظًا في مجالات البحث العلمي التقليدية والتطبيقية، حيث لعبت أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا دورًا محوريًا في هذه المشروعات.

من أبرز أطر التعاون العلمي بين القاهرة وبكين هو صندوق البحث المصري الصيني (CERF)، الذي تأسس في عام 2016 لتمويل المشاريع البحثية المشتركة بين الباحثين في البلدين، ويغطي الصندوق مجالات متعددة تشمل تغير المناخ، والتصنيع المتقدم، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وإدارة المخلفات، والطاقة المتجددة.

وتجسد أكاديمية البحث العلمي المصرية شراكات قوية مع المؤسسة الوطنية للعلوم الطبيعية (NSFC)، حيث تشمل مجالات التعاون الميكروبيولوجيا، والمعلوماتية الحيوية، وعلوم المحاصيل، والطاقة النظيفة، بما يعكس تركيزًا على المجالات المرتبطة بالزراعة والبيئة.

من المشاريع البارزة المختبر المصري الصيني المشترك للطاقة الجديدة والمتجددة في سوهاج، والذي يستهدف إجراء أبحاث متعلقة بالطاقة الشمسية وتدريب الكوادر المصرية، مما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما تمتد الشراكات لتشمل الأكاديمية الصينية للعلوم (CAS) ومعاهدها، حيث تركز هذه التعاونات على تطوير مشروعات بحثية مرتبطة بالتحديات التي تواجه مصر في مجالات الزراعة والمياه والبيئة.

وفي السنوات الأخيرة، اتجهت هذه الشراكات إلى مرحلة أكثر مؤسسية، حيث تم إنشاء معامل بحثية مشتركة تعكس رغبة في بناء منصات بحث وتطوير طويلة الأجل، مما يتيح استمرار التعاون بين الباحثين.

تتضمن المجالات المطروحة لهذه المعامل الطاقة الخضراء، والزراعة الذكية، والذكاء الاصطناعي، مما يعكس أهمية هذه الاتجاهات للمرحلة المقبلة.

م
محمد محمود

محرر وصحفي لدى بوابة الدليل المصري، متخصص في تغطية الشؤون المصرية والتقارير الميدانية والتحليلات الإخبارية.