في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، تم إصدار بيان مشترك يبرز أهمية التعاون بين البلدين، حيث جاء ذلك خلال زيارة الرئيس الصيني "شي جينبينج" لمصر احتفالاً بالذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، والتي كانت مصر أول دولة عربية تعترف بالصين في عام 1956.
كما اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب، حيث أبديا رفضهما القاطع لجميع أشكال الإرهاب، مؤكدين على ضرورة العمل المشترك لمكافحة المنظمات الإرهابية، بالإضافة إلى تسريع وتيرة جهود التوقيع على اتفاقية تسليم المطلوبين، وهذا يأتي في إطار الجهود المصرية التنموية مثل مبادرة "حياة كريمة"، والتي نالت تقدير الجانب الصيني.