هددت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بهدم مركز كينيدي الشهير، وذلك في حال قرر قاض عدم إمكانية إغلاق المركز لمدة عامين لإجراء الترميمات اللازمة، حيث وصف برانتلي تي. مايرز، محامي وزارة العدل، المركز بأنه "متهالك" ويحتاج بشدة إلى تجديدات، وأكد أن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى تدهور الموقع إلى حد يجعله غير آمن.
وأضاف مايرز، أنه في حال عدم حصول المركز على التحديثات المطلوبة، فإن ذلك سيؤدي إلى انسحاب المتبرعين وتوقف التمويل، مما يجعل من المستحيل إنقاذ المبنى، في حين تعكس تصريحاته موقف الحكومة الفيدرالية الرافض لدعوى قضائية تقدمت بها النائبة جويس بيتي، التي اعتبرت إضافة اسم ترامب إلى المركز بدون إذن الكونجرس غير قانونية.