تواجه الولايات المتحدة أزمة اقتصادية حادة نتيجة لحرب إيران، حيث تكبد المستهلكون الأمريكيون تكلفة تصل إلى 100 مليار دولار، وهذا الرقم يتزايد بمعدل مليون دولار كل دقيقتين تقريبًا، وفقًا لتقديرات جامعة براون التي أوردها موقع "اكسيوس"
التضخم الناتج عن ارتفاع أسعار الطاقة يهدد الاقتصاد الأمريكي، حيث يؤثر بشكل خاص على أسعار الديزل التي شهدت زيادة ملحوظة، مما قد يؤثر على أسواق الشحن والسفر في المرحلة المقبلة، ويشير التقرير إلى أن الأسرة الأمريكية المتوسطة قد أنفقت أكثر من 760 دولارًا منذ بداية الحرب، مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل، التي تواصل صعودها بشكل متسارع
في الوقت الذي سجلت فيه أسعار الديزل مستويات قياسية، حيث بلغ سعره 5.90 دولار للجالون، محققًا زيادة قدرها 60% مقارنة بالعام الماضي، تواجه الولايات المتحدة مخاطر مستمرة في ظل عدم اليقين حول كميات النفط المصدرة من الشرق الأوسط، مما سيؤثر على الأسعار في المستقبل القريب
مع قرب انتخابات التجديد النصفي، يبدو أن الأمريكيين سيعيشون فترة أطول من ارتفاع أسعار الوقود، مما قد يؤجج مشاعر الغضب بين الناخبين الذين يعتبرون التضخم من أبرز قضاياهم