تُعد مبادرة "حياة كريمة" الرئاسية نقطة تحول حقيقية للعديد من القرى في محافظة قنا، حيث شهدت هذه القرى تغييرات جذرية من خلال مشروعات ضخمة ساهمت في تطوير البنية التحتية، مثل الصرف الصحي والطرق والمشروعات الصحية، مما حول أحلام الأهالي إلى واقع ملموس.
الجملة الأكثر تعبيرًا عن حال هذه القرى هي "كنا فين وبقينا فين"، حيث أصبحت ملامح القرى أكثر إشراقًا بفضل الخدمات التي جعلت الحياة اليومية أكثر يسرًا، فلم يعد الأهالي مضطرين للسفر لمسافات بعيدة للحصول على الخدمات الأساسية، بل يمكنهم الآن الاستفادة منها في قراهم، مما يُظهر التغيير الكبير الذي شهدته المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
في مركز قوص، تم إنشاء وحدة طب الأسرة بقرية العقب، بالإضافة إلى محطة رفع الصرف الصحي التي تخدم أهالي القرى المجاورة، كما تم الانتهاء من مشروعات هامة أخرى في قرى مختلفة، مما يؤكد على الدور الكبير الذي تلعبه هذه المبادرة في تحسين جودة الحياة في الريف المصري.