بعد مرور ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، لا تزال السلطات الفيدرالية تؤكد أن خطر المنظمات الإرهابية الأجنبية لا يزال قائمًا، بل أصبح من الصعب مواجهته أكثر مما كان عليه قبل عقدين من الزمن، حيث أوضح كريس رايا، نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن الفكر المتطرف يستقطب الأفراد من منازلهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما يزيد من صعوبة اكتشافهم.
وأشار رايا إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي أصبح اليوم في وضع أفضل لإحباط المخططات المعقدة، مثل هجوم القاعدة عام 2001، ولفت إلى أن المنظمات الإرهابية الكبرى مثل القاعدة وداعش تسعى بلا هوادة لتجنيد ما وصفه بـ"العناصر المنفردة" داخل الولايات المتحدة، حيث تم القبض على 16 شخصًا بتهمة التخطيط أو دعم مؤامرات إرهابية في العام ونصف العام الماضيين، وفقًا لمسؤولين.