في خطوة تعكس عمق العلاقات المتوترة بين فرنسا وإيران، أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها بصدد استدعاء السفير الإيراني لدى باريس، وذلك للتعبير عن احتجاجها الرسمي على قرار سلطات طهران بإغلاق المركز اللغوي الفرنسي في العاصمة الإيرانية، وهو ما اعتبرته باريس بمثابة خطوة غير مبررة تهدد مسارات التبادل الثقافي.
وأوضحت الخارجية الفرنسية في بيان لها أنها تدرس اتخاذ مجموعة من الإجراءات الدبلوماسية المناسبة في رد على هذا القرار، مشيرة إلى أن استدعاء السفير يعد خطوة أولى ضمن سلسلة تدابير قد تتبعها، كما أكدت أن المراكز الثقافية واللغوية تلعب دوراً مهماً في تعزيز التواصل بين الشعوب، وأن استهدافها يؤثر سلباً على العلاقات الدبلوماسية والثقافية بين الدول.