صباح هذا اليوم، شهدت العديد من المحافظات انطلاق العام الدراسي الجديد، حيث أطلقت المدارس، بما في ذلك المدارس التابعة للكنيسة، دعواتها للطلاب بضرورة الانضباط والالتزام بالتعليمات، كما أكدت على أهمية الحضور، فغياب الطلاب في صفوف النقل يمكن أن يؤثر بشكل كبير على درجاتهم، إذ تخصيص درجات للحضور والسلوك، وفي حال عدم تحقيق الطالب نسبة الحضور المطلوبة، ستُخصم الدرجات المخصصة له.
وزارة التربية والتعليم أوضحت أن التقييم في الصفوف الابتدائية يمتد ليشمل امتحان نهاية الفصل الدراسي بواقع 60 درجة، إلى جانب الواجب المنزلي الذي يحمل 5 درجات، وكراسة الحصة بنفس العدد، مع تقييم أسبوعي يضاف له 10 درجات، والاختبار الشهري 15 درجة، وأخيراً المواظبة والسلوك 5 درجات، بما يجعل مجموع الدرجات لكل مادة يصل إلى 100.
وفي حديثه، أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم، أن أيام الدراسة ستزيد خلال العام الدراسي الجديد من 174 إلى 183 يوماً، مشدداً على أن القرارات التعليمية تهدف في المقام الأول لمصلحة الطلاب وتحسين جودة تعلمهم، كما أوضح أن المعدل الدولي لأيام الدراسة يبلغ حوالي 180 يوماً، ولهذا سعت الوزارة لزيادة هذه الأيام وإعادة الطلاب إلى المدارس في وقت مبكر.
عبد اللطيف أشار أيضاً إلى أن تأجيل الدراسة أسبوعًا كان خيارًا سهلاً، إلا أن الوزارة تتخذ قراراتها انطلاقًا من مصلحة الطلاب وتعليمهم، وليس من أجل تحقيق رضا مؤقت، حيث أن الهدف الأساسي هو تحسين مستوى التعليم وزيادة استفادة الطلاب من المدرسة، وهو ما تم التأكيد عليه خلال مناقشات الجلسة حول تطوير التعليم.