أشادت صحيفة "تشاينا ديلى" بدور المتحف المصري الكبير في التعريف بحضارة مصر القديمة، حيث يُعتبر بوابة ثقافية للصينيين، ويُسهم في تعزيز الحوار والتعاون بين البلدان، وذلك وفقًا لتقرير نُشر اليوم الخميس.
استهل التقرير بالإشارة إلى أن الزوار يشعرون بالدهشة لدى دخولهم القاعة الرئيسية، حيث تتزين بالتماثيل القديمة، بما في ذلك تمثال الملك رمسيس الثاني، الذي يعود تاريخه إلى أكثر من 3200 عام، ويعكس ذلك كيفية إكرام المصريين لحكامهم.
كما تبرز مجموعة توت عنخ آمون التي تضم أكثر من 5000 قطعة أثرية، حيث يُعتبر اكتشاف مقبرته أحد أهم الاكتشافات الأثرية، ويجذب السياح لمشاهدة قناع توت عنخ آمون الذهبي المميز بنقوشه المتقنة.
عبرت سائحة صينية عن انطباعها الإيجابي عن تصميم المتحف وكرم ضيافة المصريين، مشيدة بالمعروضات التي توثق حياة توت عنخ آمون، مما يُعطي فكرة عن الحياة اليومية في مصر القديمة.
يُعتبر المتحف المصري الكبير أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم أكثر من 57 ألف قطعة أثرية، وقد أصبح وجهة رئيسية للسياح الصينيين، مع توقعات بزيادة الإقبال مع تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين.
كما أشار التقرير إلى إقبال كبير على معرض حضارة مصر القديمة في شنغهاي، مما يعكس الاهتمام المتزايد من الجمهور الصيني، مع توقعات بوصول عدد السياح الصينيين إلى مصر إلى 360 ألف سائح في عام 2025، مستفيدين من تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات.