في تصريح رسمي، أكدت منظمة الصحة العالمية أن فيروس إيبولا لا يزال يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية فعالة لمواجهة هذا التهديد الصحي المستمر، حيث تتطلب الظروف الراهنة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الفيروس.
وفي إطار متصل، أصدرت وزارة الصحة العديد من المبادرات الصحية، بما في ذلك حملة "100 يوم صحة" التي قدمت نحو 28.5 مليون خدمة طبية مجانية منذ انطلاقها، بالإضافة إلى العديد من المشروعات التي تسعى لتعزيز الصحة العامة وتحسين نوعية الحياة.