أكد الدكتور محمد أحمد المسير أن الرضا هو قبول الشيء بسرور واطمئنان، ويعتبر من الله عن العبد ومن العبد عن ربه، وقد وعد الله من رضي عنه بالنعيم الدائم والسعادة الأبدية، حيث يكمن جمال الرضا في صبر العبد وشكره وتوكله على الله، وهو ما يشبه تسليم الأنبياء لأمرهم في صدق دعواهم وقناعتهم بنصر الله لهم.
وفي سياق توضيحه لمفهوم الرضا في الإسلام، ذكر الدكتور المسير أن اللغة تشير إلى قبول الشيء بسرور، بينما يعني الاصطلاح في قضايا الشرع والدين قسمين، الأول هو رضا الله عن العبد، والثاني رضا العبد عن الله، حيث أشار القرآن الكريم إلى هذين القسمين في قوله: {رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُ} (البينة ٨)، مما يدل على عظمة هذا المقام وسمو مكانته في الدين.