مع اقتراب نهاية سبتمبر، يبدأ المواطنون في الاستعداد للعودة إلى التوقيت الشتوي 2026، حيث أن تغيير الساعة له تأثيرات واسعة على مواعيد العمل والدراسة ووسائل المواصلات والأنشطة اليومية التي نمارسها.
تستمر مصر في تطبيق نظام التوقيت الصيفي وفقًا للقانون رقم 34 لسنة 2023، والذي يحدد بدقة مواعيد بدء وانتهاء التوقيت الصيفي بشكل سنوي، إذ ينص القانون على استمرار العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر كل عام، مما يعني أن التوقيت الصيفي سيستمر طوال سبتمبر وأغلب أكتوبر 2026.
وعندما يحين موعد العودة إلى التوقيت الشتوي، يتوجب على المواطنين ضبط ساعاتهم وأجهزتهم التي لا تتحدث تلقائيًا، مع ضرورة مراجعة مواعيد العمل والدراسة والمواصلات وفق التوقيت الجديد، في حين أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر قد تحدث توقيتها تلقائيًا وفق إعداداتها وشبكة الاتصال.
يسعى النظام القانوني إلى تحقيق أقصى استفادة من ساعات النهار، مع ترشيد استخدام الإضاءة والطاقة خلال فترات المساء، وعليه فإن العودة إلى التوقيت الشتوي تأتي في نهاية شهر أكتوبر وفقًا للموعد المحدد.
لذا، فإن دخول سبتمبر لا يعني انتهاء التوقيت الصيفي، بل يستمر العمل به حتى نهاية يوم الخميس الأخير من أكتوبر 2026، لتبدأ بعدها العودة إلى الزمن المعتاد بتأخير الساعة 60 دقيقة.