تجري أحداث الدوري الممتاز هذا الموسم تحت سحابة من الغموض، حيث لم يتمكن المدربون الجدد الذين تولوا زمام الأمور في أنديتهم من تحقيق أي نتائج إيجابية حتى الآن، فالفريق المصري ووادي دجلة وغزل المحلة تعرضوا جميعاً للهزيمة في مبارياتهم الأولى، مما يطرح تساؤلات حول مستقبلهم في ظل هذه البداية العصيبة.
على سبيل المثال، تولى أحمد سامي القيادة الفنية لفريق المصري بعد رحيل عماد النحاس، لكن الرياح لم تأتِ بما يشتهي، حيث تعرضت كتيبته للهزيمة أمام منتخب السويس بتروجت بنتيجة 2-1، ثم جاءت الضربة القاضية بخسارته أمام الاتحاد السكندري بهدفين دون رد، مما جعله في موقف حرج جداً.
أما مصطفى شبيطة، فقد تولى إدارة فريق وادي دجلة بدلاً من محمد الشيخ، لكن حظه لم يكن أفضل، فخسر في أول مباراة له أمام المقاولون العرب بهدفين دون رد، بينما جاء الدور على خالد جلال الذي تولى تدريب غزل المحلة، ليجد نفسه أيضاً في نفس الموقف المحرج بعد خسارته أمام الزمالك بهدف يتيم.
هكذا، يبدو أن التغيير الفني لم يثمر حتى الآن عن أي نتائج إيجابية للفرق الثلاثة، مما يثير القلق ويطرح علامات استفهام حول قدرة هؤلاء المدربين على تغيير مسار فرقهم في قادم الأيام.