في لحظة تاريخية تتجلى فيها معاني الوحدة والمحبة، وصل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح يوم الجمعة إلى دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بقرية البهنسا، حيث كانت هذه الزيارة ضمن جولته الرعوية الكبرى في منطقة الصعيد، والتي أعقبت زيارته لإيبارشية ملوي وأنصنا والأشمونين.
استقبل البابا تواضروس بحفاوة كبيرة من قبل اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، وعدد من أصحاب النيافة المطارنة والأساقفة، حيث ترنم الرهبان بألحان الاستقبال الكنسية فور دخوله كنيسة العائلة المقدسة لأداء صلاة الشكر، وقد تم عرض فيلم تسجيلي يبرز مراحل بناء الدير وتطويره، وبعد الكلمات الرسمية، قام البابا والمحافظ بوضع حجر الأساس لكاتدرائية جديدة، كما افتتحا قاعة الضيافة الجديدة ومبنى القلاليات المخصص لرهبان الدير.