في حدث أثري بارز، أعلنت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار عن اكتشاف مقبرة هرمية الشكل مصنوعة من الطوب اللبن، تعود للعصر الروماني، وقد تم تخصيصها لدفن رجل وزوجته، ما يجعل هذا الكشف مثار اهتمام كبير بين عشاق التاريخ والمستكشفين.
تتميز المقبرة بتصميمها المعماري الفريد، حيث أسفرت أعمال الحفائر عن مجموعة من اللقى الأثرية القيمة، من بينها لوحة حجرية مرثية مكتوبة باليونانية القديمة، ومائدة قرابين وحوض للتطهير، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأواني الفخارية وعملة برونزية تحمل نقشًا للإمبراطور قسطنطين، ما يعكس غنى وتميز الحضارة الرومانية في تلك الفترة.