في اعتراف صادم، أقر ضابط احتياط إسرائيلي في وحدة الطائرات المسيرة بانهيار منظومة المحاسبة داخل الجيش الإسرائيلي، حيث أكد أنه أصبح بإمكان أي جندي قتل من يشاء ومتى شاء دون أي مساءلة، وذلك خلال حديثه لصحيفة "هآرتس" العبرية تحت اسم مستعار "نير".
سرد الضابط تفاصيل تفكك الضوابط الأخلاقية والعملياتية في المؤسسة العسكرية، حيث كان شاهدًا على "مجزرة طواقم الإسعاف والدفاع المدني" في مدينة رفح بتاريخ 23 مارس 2025، حيث أطلق الجنود النار على سيارات الإسعاف رغم وضوح مهمتها الإنسانية، مشيرًا إلى أن الجيش حاول التستر على الحادثة بادعاء وجود عناصر من حماس، ولكنه تراجع لاحقًا عن هذا الادعاء، مما يستدعي التحقيق في ملابسات الواقعة.