في تحول مفاجئ، تعرضت منظومة التحلية وإمدادات المياه في إسرائيل لانتكاسة كبيرة، حيث توقفت 5 من أصل 6 محطات رئيسية لتحلية مياه البحر عن العمل، وذلك نتيجة لموجة عكارة مرتفعة ونشاط متزايد للطحالب الدقيقة في مياه شرق البحر المتوسط، مما أثر سلباً على إمدادات المياه، وخاصة في المناطق الجنوبية.
وفقاً لتقارير إعلامية عبرية، فإن المحطات المتوقفة تشمل عسقلان وأسدود وبلماخيم و"شورك أ" و"شورك ب"، في حين استمرت محطة الخضيرة في العمل بشكل طبيعي، وقد أدى ذلك إلى تقليص إمدادات المياه للزراعة وري الحدائق العامة، بينما تم تشغيل مصادر المياه الطبيعية لتعويض النقص، حيث بلغت قدرة التشغيل نحو 90% لتلبية الاستهلاك المتزايد.
الأبحاث التي أجراها المعهد الإسرائيلي لأبحاث البحار أكدت أن الازدهار الكثيف للطحالب تسبب في ضغط كبير على أنظمة المعالجة، مما أجبر المشغلين على تقليل الإنتاج أو إغلاق المحطات تماماً، في الوقت الذي استخدمت فيه السلطات طائرات لرش مبيدات كيميائية قبالة شواطئ عسقلان للسيطرة على المشكلة، رغم المخاوف من تأثيرها على البيئة.
صور الأقمار الصناعية أظهرت تغيرات واضحة في لون المياه قبالة السواحل، حيث بدت المياه بدرجات خضراء نتيجة للطحالب، مما يزيد من قلق السلطات حول تداعيات هذه الأزمة البيئية.